ودعت مصر ظهر اليوم السبت 31 اكتوبر 2009 المفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 88 عاما.

وشيعت الجنازة من المسجد الذى يحمل أسمه بحي المهندسين.
وكان الدكتور يرقد فى مستشفى محمود يعانى من الام المرض الذى اشتد عليه قبل ثمانية اشهر فحرم من الاكل والشرب واكتفى الاطباء بتغذيته عن طريق المحاليل
ورغم حالته السيئة الا انه كا يتعافى لبعض الوقت وكان يطلب من الدكتور مجدى ربيع مدير المستشفى ان يترك له جهاز تسجيل الى جواره ليسمع عبد الوهاب وام كلثوم ..وكانت افضل لحظاته عندما يرى ابنته امل وابنه ادهم
فى العاشرة من مساء امس الجمعة اصيب بحالة تشنج اضطرت الدكتور مجدى ربيع لعمل كونتسولتو طبى لمتابعة تطورات الحالة غير ان الاطباء استسلموا للارادة الالهية فى السابعة من صباح اليوم ليتم الان عن وفاة العالم الكبير
حضر مراسم الجنازة نخبة من المفكرين والفنانين والآلاف ممن يمثلون المجتمع بكافة فئاته وخاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة.
يذكر أن والدكتور مصطفى محمود، الذي ولد عام 1921 بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري درس الطب وتخرج عام 1953، لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960.
وبرع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما أثارت أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام.
ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
ومن أهم كتبه "الإسلام في خندق - زيارة للجنة والنار - عظماء الدنيا وعظماء الآخرة -علم نفس قرآني جديد - الإسلام السياسي والمعركة القادمة -المؤامرة الكبرى - عالم الأسرار - على حافة الانتحار - الله والإنسان".
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التليفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف ب"مسجد مصطفى محمود