انتخابات الصحفيين والطبلجية والزمارين
ابلغنى الاستاذ ابراهيم نافع انه لن يخوض انتخابات نقابة الصحفيين وساعتها ادركت الشعبية الكاسحة للرجل وسط جموع الصحفيين فقد ساد جو من الحزن العميق والارتباك الشديد داخل المؤسسات الصحفية لان الرجل المحترم لن يخوض السباق
والرجل معه حق فالمناخ تتغلب فيه العصبية على العقل
وتتغلب فيه لغة الحناجر الزاعقة على العقول المستنيرة
يصبح فيه المرتزقة والمبتزين سادة للصحفيين
المرتزقة الذين يبيعون ضمائرهم لاول مشترى يعرض عليهم دولارات او دينارات
يتحدثون كثيرا عن الوطن وهو ارخص عندهم من نعال احذيتهم
يتشدقون بالشرف والشرف منهم براء
يلعبون على كل الحبال
وحتى يعلم الجميع فان الصحفيين المصريين يعلمون جيدا ان ابراهيم نافع شبع من المناصب والشهرة والثروة وقد ضغط عليه الاف الصحفيين لكى يقبل الترشيح وكان الرجل مترددا لانه يعلم ان المطلوب فى المرحلة القادمة تسليم مفاتييح النقابة لمن يعتقدون انها اصبحت اخر حصون الدفاع عن حرية الراى والتعبير
وابراهيم نافع لا ولن يقبل القيام بدور الكومبارس ابدا ..لانه كبير وشامخ وسيبقى كبيرا وشامخا رغما عن انف الحاقدين والطبلجية والزماريين
وعلى الذين يهاجمون نافع ويزعمون انهم يملكون ملفات فساد تدين الرجل ..عليهم فقط ان ينظروا فى المراة ويعاتبون انفسهم على فسادهم المعروف للقاصى والقريب وسياتى يوما يحاسبون فيه على فسادهم وساعتها لن تنفعهم شعاراتهم وحناجرهم واكاذيبهم
انتخابات الصحفيين المصريين مجرد انتخابات فى نقابة مهنية يصل عدد الاعضاءفيها ممن لهم حق الانتخاب قرابة خمسة الاف مواطن من اصل 78مليون مواطن بل ان عدد الذين سيحضرون عملية التصويت بالفعل لن يزيد عن ثلاثة الاف صحفى بسبب سفر عدد كبير منهم الى السعودية والخليج بحثا عن لقمة عيش من ناحية ولان الانتخابات لا تشغل بال قطاع كبير من الصحفيين من ناحية اخرى .. والسؤال الان لماذا هذه الضجة والمعارك المعلنة والسرية والتحالفات والتربيطات والتدخلات والتهديدات والوعود والبرامج والاكاذيب وترويج خرافات؟ فى ظنى ان الاجابة كما اسلفت هى ان نقابة الصحفيين مجرد رمز لحالة رفض عام لسياسات وحكومات حتى ان سلالم النقابة الشامخة صارت رمزا للاحتجاج الشعبى ولذلك فان الطبلجية والافاقيين يعنيهم التخلص من هذه السلالم ظنا منهم انهم يتخلصون من حركة الرفض الشعبى
وتعد نقابة الصحفيين قلعة حصينة ضد الفساد ويشهد التاريخ انها تقدمت الصفوف لتدافع عن المصريين طوال نصف قرن تقريبا ..وبالمناسبة فان النقابة ليست حزبا معارضا وليست جبهة مضادة لاحد لكنها الى جانب نقابة المحاميين ونادى القضاة يمثلون مثلث الدعوة للحرية والانعتاق ومن هنا تبدو اهمية الانتخابات التى ستجرى يوم 17 نوفمبر 2007
ومهما كانت النتائج فان النقيب القادم ومعه مجلس النقابة سوف يتحملون عبئا ثقيلا وملفات مفتوحه تكفى لارهاقهم مدى الحياة













Who links to my website?