Transitional//EN" "http://www.w3.org/TR/xhtml1/DTD/xhtml1-transitional.dtd"> انفراد .. موقع الصحفى المصرى احمد الدسوقى :: الادب

انفراد .. موقع الصحفى المصرى احمد الدسوقى

April 16, 2008

شرطة الاداب تصادر رواية مترو

Filed under: الادب



اقتحمت  قوة من شرطة الآداب ، بقيادة ضابط برتبة عقيد  عصر الثلاثاء 15 أبريل مقر دار نشر ملامح بالقاهرة والتي يملكها ويديرها المدون محمد الشرقاوي الناشط بحركة كفاية والمعتقل حاليا على ذمة قضية إضراب السادس من أبريل. وقد صادرت قوة الشرطة جميع نسخ رواية "مترو" لكاتبها مجدي الشافعي والتي تعد أول رواية جرافيك مصورة في مصر وتدور أحداثها في إطار اجتماعي وسياسي. ويبدو أن المبرر الذي تسوقه الشرطة لمصادرة الرواية هو خروجها عن "الآداب العامة" لاعتمادها اللغة والألفاظ العامية الدارجة في سياق أحداثها.

وعبرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن إدانتها التامة لواقعة اقتحام دار ملامح للنشر ومصادرة رواية "مترو" معتبرة أن اقتحام دار النشر بدون إذن من النيابة العامة بالتفتيش هو إجراء غير قانوني أما مصادرة الرواية فهي انتهاك صارخ لحرية التعبير لا يمكن قبوله بأي حال

March 29, 2008

علاء الأسواني «مطبعاً»

Filed under: الادب

بقلم/   كريم  راشد

 
 أعاد انفضاح خبر مشاركة الروائي المصري علاء الأسواني في معرض باريس للكتاب لتوقيع روايته «شيكاغو» في نسختها الفرنسية إلى الأذهان تلك الكتابات التي تصم بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي، بحق وبدون حق، كل من يخالفنا الرأي، وكل من له وجهة نظر مخالفة كما حدث ذات يوم مع الشاعر محمود درويش بعد كتابته لقصيدته «مأساة النرجس… ملهاة الفضة» ومع أميل حبيبي الذي قبل ذات يوم جائزة الإبداع في إسرائيل ونال ما ناله من الذم والتحقير وصل إلى حد اتهامه بالخيانة.
شخصياً كنت أفضل أن ينأى صاحب الروايتين الأكثر مبيعاً في الوطن العربي، أي «عمارة يعقوبيان» و«شيكاغو» بنفسه عن سلوك قد يفسر ضده، ولا سيما في ظل المقاطعة العربية الشاملة لمعرض باريس للكتاب الذي جعل من إسرائيل ضيفة الشرف لهذا العام رغم تاريخها الدموي منذ ميلادها الذي يكمل بعد شهرين عامه الستين على حساب حقوق ومعاناة الشعب الفلسطيني. ورغم مشاركته الخجولة فقد وجد «ثورجيو الشعارات» وتراً جديداً ليعزفوا عليه نغمات بالية لا تسمن ولا تغني عن جوع ذلك أن العاجز لا يجد أمامه إلا الشتائم وتعليق خساراته على مشجب الآخرين.
وفي ظني أن الذين دعوا إلى عدم لجوء العرب إلى المقاطعة واعتماد أساليب أخرى لا تفرغ الساحة لأحقاد الكتاب الإسرائيليين، وكتبهم وأشعارهم ورواياتهم، لم يجانبوا الصواب. لقد كان بإمكان اتحادات الكتاب العربية، ووزارات الإعلام والثقافة أيضاً، أن تفعل ما هو أفضل من المقاطعة، وأن تظهر فلسطين وثقافتها، والثقافة العربية بالمقدار نفسه، بشكل مميز ولكن هذا النشاط يحتاج إلى تراكمات وسنوات من العمل الذي على ما يبدو لا تجيده اتحادات الكتاب التي تكتفي في مثل هذه الحوادث الكبيرة (كمعرض باريس الذي كرم إسرائيل) بإصدار بيانات الشجب والإدانة وكفى الله المؤمنين شر القتال.
وفي كل البلدان العربية هناك ميزانيات كبيرة ترصد لدعم الثقافة، ولكن مع كل الأسف لا يتم صرف تلك الميزانيات في وجهاتها الصحيحة. فروايات علاء الأسواني، إبراهيم نصر  الله، نجيب محفوظ، الياس خوري وسواهم لم تقم بترجمتها جهات عربية رسمية بل مؤسسات غربية، أو مؤسسات عربية يملكها أفراد. كذلك عندما يتم الاتفاق بين دولة عربية وأخرى أجنبية على تبادل مهمة ترجمة الأعمال المهمة، من وإلى اللغة العربية، يظل الاتفاق حبراً على ورق.
شخصياً لا أتهم علاء الأسواني بالتطبيع، ولكنني أتهم اتحادات الكتاب ووزارات الثقافة العربية التي جعلت من صدور ترجمة لعمل أدبي لهذا الأديب العربي، أو ذاك، فرصة ذهبية، يفكر ألف مرة قبل أن يقرر رفض الذهاب لحفل توقيعها.

March 10, 2008

كتاب نادر للمتمرد نجيب سرور

Filed under: مصريات, الادب

كتب/ سعد القرش

من غير قصد يمنح كتاب " نادر" عن ثلاثية نجيب محفوظ كثيرا من الثقة والامل للكتاب الشبان الذين يتجاهلهم النقاد طويلا اذ يقول مؤلفه الشاعر المصري الراحل نجيب سرور ان أي قوة لا تستطيع الغاء الكاتب الحقيقي بدليل بقاء أعمال محفوظ رغم محاولات تهميشه وتجاهله

ويقول سرور في كتاب عمره نحو 50 عاما ان محفوظ قدوة "لكل المخلصين لفنهم.. ليوقنوا كما أيقن هذا الرجل أن قوى العالم أجمع لا يمكنها أن تقتل فنانا أصيلا.. وأن نقاد العالم أجمع لا يستطيعون أن يخلقوا من الاقزام عمالقة ولا من العمالقة أقزاما وأن النصر في النهاية للاخلاص والاصرار والثقة بالنفس واحترام الكلمة

وأصدرت (دار الشروق) بالقاهرة كتاب (رحلة في ثلاثية نجيب محفوظ) ويقع في 297 صفحة متوسطة القطع

وعلى الغلاف الاخير سجل الناشر أن هذا الكتاب " نادر" اذ نشرت فصوله في مجلة (الثقافة الوطنية) اللبنانية عام 1959 ثم كتب مؤلفه فصولا أخرى منه حتى عام 1963 وجمع الناقد اللبناني محمد دكروب هذه المقالات وحققها ونشرها في كتاب عام 1989 وأنه يتاح الان على نطاق واسع باعتباره "رحلة ممتعة للقارئ بين عظيمين من عظماء أدبنا العربي" في اشارة الى محفوظ وسرور (1932-1978) الشاعر والمخرج وكاتب المسرح المرموق

ويقول سرور في الصفحة الاولى من الكتاب ان محفوظ قدوة في كل شيء.. في السلوك والاخلاص للكتابة والايمان بأن القيمة الفنية وحدها هي ما يبقى من الادب

ويضيف أن النقد الادبي ظلم محفوظ "حين أحجم طويلا عن الحكم عليه كما ظلمه حين حكم عليه". وعلق دكروب منبها الى أن هذا الكلام كتب عام 1959 قبل أن يصبح محفوظ ملء السمع والبصر

لكن الثابت أن أكثر من 15 عاما من التجاهل لروايات محفوظ وقصصه لم تزده الا اصرارا على مواصلة مشروعه وهو تأسيس الرواية العربية في وقت كان عباس العقاد يسخر فيه من فن القصة ويشدد على أن بيتا واحدا من الشعر يزن ما لا يحصى من القصص

ومنذ مطلع الاربعينيات حتى منتصف الخمسينيات نشر محفوظ نحو عشرة أعمال ورغم تلك الغزارة فلم يتحمس للكتابة عنه الا ناقدان هما أنور المعداوي (1920-1965) وسيد قطب (1906-1966) الذي بلغ من الحماس قدرا دفعه للقول ان محفوظ هو أمل هذا الفن الروائي الجديد

وبعد صدور الثلاثية (بين القصرين) و/قصر الشوق/ و/ السكرية/ في منتصف الخمسينات فوجئ محفوظ باهتمام كثير من النقاد بأعماله السابقة حتى ان الناقد المصري الراحل لويس عوض (1915-1990) كتب مقالا عنوانه (نجيب محفوظ.. أين كنت) سجل فيه أن الحفاوة بمحفوظ مبررة ولكنها تدين النقاد الذين تجاهلوه طويلا

وقال عوض "ما عرفت كاتبا رضي عنه اليمين والوسط واليسار ورضي عنه القديم والحديث ومن هم بين بين مثل نجيب محفوظ. فنجيب محفوظ قد غدا في بلادنا مؤسسة أدبية وفنية مستقرة قائمة وشامخة. والاغرب من هذا أن هذه المؤسسة التي هي نجيب محفوظ ليست بالمؤسسة الحكومية التي تستمد قوتها من الاعتراف الرسمي فحسب بل هي مؤسسة شعبية أيضا يتحدث عنها بمحض الاختيار في المقهى والبيت وفي نوادي المتأدبين والبسطاء

أما عميد الادب العربي طه حسين (1889-1973) فكتب عام 1956 عن (بين القصرين) قائلا ان محفوظ "أتاح للقصة أن تبلغ من الاتقان والروعة ومن العمق والدقة ومن التأثير الذي يشبه السحر ما لم يصل اليه كاتب مصري قبله

وتوجت مسيرة محفوظ (1911-2006) بالحصول على جائزة نوبل في الاداب عام 1988 ولايزال العربي الوحيد الذي نالها في هذا المجال

ويبدأ سرور كتابه بمدخل الى رواية (بين القصرين) رافضا منهج معظم النقاد في تلخيص الاعمال الروائية لاعتقاده بأن " التلخيص عملية عدوانية تنصب على العمل الفني فتجرده من اللحم والدم وتحيله الى هيكل عظمي لا نبض فيه ولا دفء ولا حياة" لكنه يتتبع الطريقة الفنية التي عمد اليها محفوظ في البناء الروائي

ويقول انه يفضل الكاتب الذي لا يمنح قراءه كل شيء ويميل الى الاعمال التي يسعى كاتبها الى أن يشاركه قراؤه في "عملية الابداع حين يترك لهم حرية الكشف. فمثل هذا الكاتب يكون كبير الثقة بقرائه" وان محفوظ من هذا النوع.

ويضيف أن العمل الفني لا يكتمل بمجرد فراغ المؤلف من كتابته "وانما يبلغ تمامه بمجرد فراغ القارئ من اكتشافه. ومن هنا كان جهد القارئ لازما لاتمام جهد المؤلف" حتى تكتمل صورة العمل الادبي بتفاعل طرفي المعادلة

ويصف سرور البناء الفني لرواية (بين القصرين) بأنه "غاية في البساطة وغاية في التعقيد أيضا" ولهذا تستطيع (بين القصرين) أن تهز القارئ لانها عالم رحب شامل عميق ضمن مسار روائي "مقسم الى مجموعة من اللوحات" مجموعها 71 لوحة تمثل كل منها لحظة زمنية نابضة بالحياة

ويضيف أن محفوظ بارع في الغوص الى أعماق الشخصية " والاعجاز في التجسيد الداخلي" لها في حساسية تجعله في مستوى الفرنسي بلزاك والروسي نيكولاي جوجول والبريطاني تشارلز ديكنز

ومن مهارات محفوظ في نظره أنه يركز في السرد الروائي - بتصوير موضوعي- على النمط الانساني لا على العقدة كما يعتمد على التحليل النفسي والنقد الاجتماعي بلا صراخ ولا ميلودراما ويصبح التاريخ في سطور الرواية "حيا مشهودا" في الاحداث والطرز السائدة في العمارة والاساس المنزلي والملابس والموسيقى والغناء والتقاليد والعلاقات الاجتماعية والسياق الاقتصادي

ويقول سرور ان محفوظ "يكتب بحيادية ظاهرة ازاء شخوصه جميعا" ويرسم لكل نموذج انساني تناقضه الداخلي العميق وأبعاده النفسية والموضوعية المستقلة عن النماذج الاخرى "وعن شخصية المؤلف. ولا نعثر لدى نجيب محفوظ على الشخصية الوحيدة الجانب" حيث ان منطق الفن هو الصراع والتركيب بعيدا عن التسطيح والثبات

ويرى أن هناك قطبين لازمة المرأة خلال زمن الرواية التي تبدأ أحداثها عام 1917 أحدهما ايجابي يمثله السيد أحمد عبد الجواد والثاني سلبي تمثله زوجته امينة والعلاقة بينهما "بين ذات وشيء. علاقة غير متجانسة وغير متكافئة وغير انسانية قوامها الاستبداد المطلق في طرف والخضوع المطلق في الطرف الاخر. تماما كعقد الاذعان

ويعيب سرور على "جميع النقاد" عدم انتباههم الى الكوميديا "الواضحة والبارزة جدا" في ثلاثية محفوظ مبديا دهشته من أن خط الكوميديا "فات كل نقادنا" رغم كون الكوميديا طابع أصيل للمزاج المصري الذي لا تستوقفه الا النكتة الصارخة غير المعتادة

February 16, 2008

جائزة ممر المضيق الإسبانية

Filed under: الادب

فازت الأديبة المصرية د.حنان فاروق بجائزة مسابقة (ممر المضيق) عن القصة العربية(وكانت قصتها بعنوان :المعبر) التي أعلنت عنها مؤسسة كستخاده الخيرية للمساعدة الاجتماعية على موقعها عبر الإنترنت

http://pasodelestrecho.blogspot.com/2008/02/fallado-el-premio-paso-del-estrecho.html

وقد بدأت المسابقة فى شهر يونيو 2007 واستمر قبول الأعمال المتقدمة لها حتى نوفمبر 2007 , وقد تم الإعلان عن الفائزين فى احتفال أقيم بمدينة ملقا في 14 فبراير 2008 فى نادي البحر الأبيض المتوسط ..وهما د.حنان فاروق عن أفضل قصة عربية تتكلم عن المهاجرين غير الشرعيين عبر (ممر المضيق) وباتريشيو برون من الأرجنتين عن أفضل قصة باللغة الأسبانية..جدير بالذكر أنه كان قد اشترك فى المسابقة أكثر من 200 مشاركة من كتاب من العربية السعودية, الأرجنتين, بلجيكال, كولومبيا, كوبا, الشيلي. مصر, إسبانيا, فرنسا, المغرب, المكسيك, الأوروكواي, الولايات المتحدة الأمريكية’ فينيزويلا. قدموا نصوصهم .. وتكونت هيئة التحكيم من:

أنطونيو بارنيس( فقيه لغوي و صحفي), خوسي خوليو كبنييس(شاعر و أستاد الآداب ), خسوس كوتا (كاتب وفقيه لغوي واستاذ فاسفة ), ميغال دورس( شاعر و استاذ الآداب ), آنخل إستبان ( كاتب و أستاذ الآداب) و أرام همبرزوميان ( استاذ اللغة العربية

January 20, 2008

الان الكتاب الممنوع للدكتور طه حسين

Filed under: الادب

يمكنك الان تحميل الكتاب الممنوع للدكتور طه حسين

انضم الى مجموعة كل الحقائق ..    مجموعات Google

              اترك بريدك فى المربع على يمينك الان واحصل على اقوى الموضوعات والملفات

او اضغط على هذا الرابط  لمشاهدة الصفحة الرئيسية من المجموعة ومنها اختر قسم الملفات

http://groups.google.com/group/ahmedes2005?hl=ar 

December 12, 2007

احمد فؤاد نجم والشعب الفقرى

Filed under: الادب

أحمد فؤاد نجم

دا شعب فقرى

نظرًا لأن النعمة فاقت حدها

ولأننا مش قدها

ولأن فعلاً إنجازاتك

فوق طاقتنا نعدها

ولأننا غرقنا في جمايل

مستحيل حنردها

نستحلفك…….نسترحمك

نستعطفك……نستكرمك

ترحمنا من طلعة جنابك

حبتين

عايزين نجرب خلقة تانية

ولو يومين

إسمع بقى

إحنا زهقنا من النعيم

ونفسنا في يومين شقا

عايزين نجرب الإضطهاد

ونعوم ونغرق في الفساد

بيني وبينك حضرتك

دا شعب فقري مايستحقش جنتك

أنا عارف إنه شعب ماينفعوش

إلا شارون وبلير وبوش

عايز يجرب الإمتهان

ويعيش عميل للأمريكان

بيمد "غازُه" لإسرائيل

ويومين كمان ويمد النيل

أهو يعني نشرب ميه واحدة

ندوب في بعض

ماء وماء وماء

ونفض سيرة الإنتماء

وبلاها نعرة وطنطنة

وتبقى البلاد "مستوطنة "

متسلطنة ومتسرطنة

إيه اللي خدناه م الكرامة والإباء

حبة خطب وكلام…كلام

إحنا راهننا على النظام

ورضينا بخيار السلام

خيار حنسد عين الشمس بيه

علشان مايطلعش النهار

ويطلع لمين؟

حبة معارضة مغرضين؟

وحسب بيان السلطة

شلة مأجورين؟

ياعم فضك سيرة

وإرضى بقسمتك

دا شعب مش فاهم أكيد

يالا أُطرده من رحمتك

وإن كنت غاوي الحكم

خليك مطرحك

حاغطس وأقب وأعود

بشعب يريحك

راضي وعمره مايجرحك

أخرس وما بيسمعش

وأعميلك عينيه

مش كل قرش يبص فيه

مايقولش لأه، وفين، وليه

يضرب ينفض في السليم

وعلى الصراط المستقيم

كل اللى يعرف ينطقه

عاش الزعيم

يحيا الزعيم

October 5, 2007

نجم ..وعريس الدولة

Filed under: الادب

 

ادخل هنا وشوف قصيدة عريس الدولة

http://www.youtube.com/watch?v=Z-N1npCKQIQ

نجم وروبى

http://www.youtube.com/watch?v=hHmSCoS5m0U

October 4, 2007

الف سلامة يا نجم

Filed under: الادب


يتقدم موقع انفراد بخالص التحية الى ضمير الناس الشاعر الكبير احمد فؤاد نجم


ونسأل الله ان يشفيه وان يخرج من وعكته الصحيه على طريقة القطط اللى بسبع ارواح

September 25, 2007

اثاث شقة مفكر كبير .. للبيع

Filed under: الادب


أحمد  عبد المعطي حجازي
وقضية الحرية

أحمد الخميسي
في 8 أغسطس صدر حكم بتغريم شاعرنا الكبير أحمد حجازي عشرين ألف جنيه في قضية رفعها يوسف البدري ضد حجازي يتهمه فيها بسبه وقذفه في مقال نشرته روزا اليوسف أواخر 2003 بعنوان " الفصل بين الدين والسياسة ". والبدري من عشاق المحاكم ، أتاح له القانون من قبل فرصة التفريق بين د. نصر حامد أبو زيد وزوجته عام 1993 وتقديم بلاغ – منذ أسابيع – ضد د . سعاد صالح أستاذة الفقه بجامعة الأزهر يتهمها بازدراء النقاب، كما رفع قضيتين من قبل ضد حجازي غير قضية القذف.

لكني لم أسمع أن البدري هذا رفع قضية يطالب فيها إسرائيل والهيئات الدولية بحقوق أسرانا القتلى غدرا في سيناء، ولم أسمع أنه رفع قضية ضد واحد ممن اختلسوا المليارات في شكل قروض وزاغوا بها، أو أنه رفع قضية ضد المسئولين عن الأسمدة المسرطنة التي أكلنا طويلا من ثمارها، أو أنه تقدم ببلاغ ضد وزارة الداخلية لتعذيبها خلق الله . ذلك أن ازدراء النقاب ومقالات حجازي أهم عنده من كل شيء، كما أن قضايا من النوع الوطني ستضع البدري في مواجهة الدولة التي يعتمد عليها وعلى قانونها في مطاردة المثقفين والمجلات والقصائد والتفكير عامة. فالبدري يخوض معركته ضد التنويريين بعيدا عن المساس بالدولة ، كما أن التنويريين يخوضون معاركهم ضد السلفيين بعيدا عن الدولة . وتشهد الحكومة هذه المعارك بمتعة خفية ، وتقف خلال ذلك موقف الحكم ، تسترضي كل مرة أحد الطرفين على حساب الثاني ، حسب ظروف الوضع الداخلي ، لكنها لا تنزع فتيل الصراع بحل واضح . ولاشك أن المعارك التي يخوضها المثقفون من أجل حرية التعبير هي جزء هام من معركة عامة لكنها مجرد جزء، إذ لا يمكن لتاريخ الدفاع عن الحرية أن يقتصر على تاريخ الدفاع عن حريات المثقفين وحدهم في مجال عملهم. وسيظل المثقفون عرضة للمطاردة ما لم يتسع نطاق دفاعهم عن الحرية ليمتد إلي الجانب الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والدفاع عن حريات الفئات الأخرى ، إذ لا يمكن للحرية أن تظل أسيرة فضاء الصراع بين التنويريين والسلفيين ، ولابد لها أن تكتسب بعدها الاجتماعي والسياسي .   
***

May 19, 2007

يا سلام يا عم سيد

Filed under: الادب

سيد حجاب في وصف مصر
سلوا قلبى وقولوا لى جوابا   * لماذا حالنا اضحى هبابا  
لقد زاد الفساد وساد فينا      * فلم ينفع بوليس او نيابه 
وشاع الجهل حتى ان بعضا   * من العلماء لم يفتح كتابا  
وكنا خير خلق الله صرنا      * فى ذيل القايمة وف غاية الخيابا 
قفلنا الباب احبطنا الشبابا      * فادمن او تطرف او تغابى 
ارى احلامنا طارت سرابا      * ارى جناتنا اضحت خرابا  
وصرنا نعبد الدولار حتى       * تقول له انت ماما وانت بابا 
وملياراتنا هربت سويسرا      * ونشحت م الخواجات الديابه  
ونهدى مصر حبا بالاغانى      * فتملؤنا اغانينا اغترابا  
وسيما الهلس تشبعنا عذابا    * وتشبعنا جرائدنا اكتئابا  
زمان يطحن الناس الغلابة     * ويحيا اللص محترما مهابا    
فكن لصا اذن او عش حمارا   * وكل مشا اذن او كل كبابا  
ودس ع الناس اوتنداس حتى   * تصير لنعل جزمتهم ترابا  
امير الشعر عفوا واعتذارا      * لشعرك فيه اجريت انقلابا  
وما نيل المطالب بالطيابه   
دى مش دنيا يا شوقى بيه دى غابه

March 13, 2007

جمال اللغة العربية

Filed under: الادب

الجمل التالية تستطيع أن تقرأها من الجانبين

* بلح تعلق تحت قلعة حلب .
* سور حماه بربها محروس .
* أرض خضراء .
* دام علا العماد .
* حوت فمه مفتوح .

March 11, 2007

الشعر الجميل

Filed under: الادب

 

الذئب والحمل
صلاح جاهين

كـان يـاما كان، يحكـوا زمـان  دى الحكاية ..
إن الـحـمـل
يعنـى الخـروف الطـفـل

وقــف فـى يـوم يـشـرب مـن الـغـديـر
- يعنى القنـاية -
والـغـابـة خـضرا والطيور بتغنى  من حواليه،
الذئب
يعـنى الديـب
عـوى من  فوق عليه،
قـال لـه: يـا مخـــلـوق يـا حـقـــيـر
عـكـرت لــى الـمـيــه  وانـا بـاشـرب
لابـد مـن أكـلـك جـــزاء لـعـمـلـتـك!
رد الحـمـل،
قـال لـه: لـكـيـن دى الـميه جاية من حداك،
من فوق هنـاك.
قـال لـه: مابتكلمش  عن دلوقتى، عامْنَوِّل حصل.
عـكـرت لـى عـامـْنَـوِّل المية  وأنا باشرب،
لابد من أكـلك !
- أنا عمرى ست شهور، وعامنول ماكنتش اتولدت
- عـمرك مـا عـمـركـش، بـلاش كلام ولَتْ،
يـبـقى أبـــوك هــو اللــى عـكـرهـا.
أيوه تمام .. هو أبوك.
لا بـد من أكـلـك.
والـغـابـة رنــت بالانـيـن  والـمـضـغ،
والـعـشــب بـات بـالــدم مـتـحـنــى
وفـى الـصـبـاح نـزل الـنـدى  غـسـلـه
والـغـابـة خـضـرا، والـعـصـافـير بتغنى
ده كان زمــان ..
لـكـن يـا حـلـو الـديــب  لـو اتـهـبـل
لـيّـام دى ، واتـرازل عـــلـى الـحـمـل.
لا ح  يـبـقـى فـيـه حـمـلان، ولا  ديـابه،
مـعـلـوم!
ولا حــتـبـقـى مـديـنـة ولا  غـابـــة،
لكن خـرابه،
وحتى مافيهاش بوم

February 25, 2007

الاسوانى كمان وكمان

Filed under: الادب
شيكاجو.. وجناية النجاح
بقلم : منير عتيبه
غلاف رواية شيكاجو للكاتب علاء الأسواني

لازالت أصداء الضجة التي أثيرت حول رواية "عمارة يعقوبيان" للأديب علاء الأسواني ماثلة أمامي، خصوصا لأنها كسرت حاجز أرقام المبيعات والطبعات (أكثر من 15 طبعة حتى الآن) كما تم تحويلها إلى فيلم كبير قام ببطولته عدد لا يستهان به من نجوم السينما المصرية على رأسهم عادل إمام ونور الشريف.
يعقوبيان هي المدخل
قرأت الرواية جيدا، قرأت الكثير مما كُتب عنها، ناقشتها مع أكثر من صديق؛ أدباء ونقاد، محاولا التعرف على أسباب نجاحها الكبير، تأكدت أنها ليست "ظاهرة منفردة" كما يظن المفكر والاقتصادي الدكتور جلال أمين، وهي ليست كذلك "رديئة.. ساذجة" كما يرى الدكتور صبري حافظ. إنها في رأيي رواية جيدة، كتبت لهدف، ونجحت في الوصول إلى هذا الهدف، وساعدتها ظروف اجتماعية وثقافية وسياسية على هذا النجاح.
فالهدف الذي كتبت من أجله هو كشف الفساد السياسي الذي عانت منه مصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين والذي استشرى في الحقبة الأخيرة، وكشف التدهور الاجتماعي والأخلاقي الذي توازى سقوط منحناه مع الفساد السياسي، وساعد على نجاح الرواية مباشرتها (في رأى البعض هي بساطة آسرة، وفي رأى آخرين هي سطحية ساذجة)، وانتشار الصحف المستقلة التي تتبنى خط مهاجمة السلطة بكل الوسائل، فكتبت الرواية بأسلوب قريب إلى تناول هذه الصحف، صادم، مباشر، حاد، فاضح للواقع.
عمارة يعقوبيان الرواية أو الفيلم هي المدخل الطبيعي للحديث عن رواية علاء الأسوني الجديدة "شيكاجو"، لأن الرواية الجديدة هي نسخة بالكربون من عمارة يعقوبيان وذلك على المستوى الفني، رغم اختلاف المكان والأحداث ونوعية الشخصيات في الروايتين.
في الرواية الجديدة نرى نفس سمات الرواية القديمة، التشويق، المباشرة، نمطية الشخصيات، خلطة الفساد السياسي والاجتماعي والأخلاقي، التلخيصية، الشرح المستفيض المتعالم. أضف إلى ذلك أن الكاتب يضع عينه منذ البداية على السينما مما يجعل رأى الدكتور صبري حافظ في عمارة يعقوبيان ينطبق بشكل أكبر على شيكاجو عندما يرى أنها "أقرب ما يكون إلى المعالجة المكتوبة لعمل سينمائي" منها إلى نص روائي مكتمل، حتى أنه كثيرا ما يقدم شخصياته ثم يصفها بأنها تشبه الممثل رشدي أباظة أو عارضة الأزياء ناعومي كامبل!!
التشويق والإثارة!
 نجح الكاتب منذ البداية في الإمساك بقارئه، فالرواية مشوقة حقا ومثيرة، لكن ما هي العناصر التي اعتمد عليها الكاتب لينجح في ذلك؟ أول هذه العناصر استخدامه لتقنية القطع السينمائي حيث يتوقف المشهد عند لحظة فاصلة يتمنى القارئ أن يعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، ويعود ليشبع رغبة القارئ في المعرفة في فصل تال انطلاقا من اللحظة التي توقف عندها من قبل، وهي تقنية استخدمت بنجاح في كثير من المسلسلات الأمريكية.  
والعنصر الثاني هو الكثير من الجنس الذي تذخر به الرواية، ومعظمه غير مبرر فنيا من الأصل، وما له ضرورة فنية تمت وصفه باستفاضة ومباشرة غير مبررة هي الأخرى.
التلخيص والشرح
استخدم الكاتب تقنيتين متناقضتين في روايته هما التلخيص والشرح، فهو عندما يقدم مكانا في روايته لأول مرة مثل شيكاجو أو جامعة إلينوى يحرص على أن يلخص لك تاريخ المكان وبعض سماته الجغرافية، لكنه يقدم ذلك دفعة واحدة وبطريقة تعليمية تشبه الأفلام التسجيلية المتوسطة، كثير من المعلومات لا تحتاجه الرواية، كما أن المكان غير مضفر عضويا في العمل الروائي بحيث تظهر سماته تدريجيا بما يخدم أحداث الرواية.
وهو يستخدم نفس التقنية "التلخيص" في تقديمه للشخصيات، فنرى الشخصية أمامنا بكل تاريخها وسماتها الجسدية والنفسية دفعة واحدة، فلا تتطور ولا تنمو خلال مسيرتها الروائية، ولكنها تظل استاتيكية منذ البداية، وكأن المؤلف فرض عليها ذلك.
والغريب أن الكاتب يستخدم تقنية الشرح التي هي مضادة للتلخيص فيحرص على أن يشرح ويسهب في وصف التفاصيل التي لا نحتاج إليها، ويحلل نفسية الشخصيات من السطح غالبا، وذلك في عرض إنشائي غير تجسديي.
والرواية الحديثة تلجأ إلى تجسيد الحدث ومشهديته في عرض فكرتها وموضوعها وليس الحديث عن الحدث والشخصيات من الخارج، بل إن الكاتب يتوجه إلى القارئ أحيانا بحديثه فيما يبدو محاولة لكسر الحاجز بين القارئ والكاتب، لكنها محاولة غير ناجحة لأن هذا النوع من الروايات الواقعية ينجح كلما كان الإيهام كبيرا.
 ترتبط بهذه التقنيات سمة أخرى أساسية في الرواية وهي تنميط الشخصيات، فالشخصيات نمطية، معظمها ستقول إنك قرأته في عمل سابق أو شاهدته في فيلم ما، حتى الشخصيات الأمريكية ينطبق عليها الرأي نفسه، شخصية الطالب المجتهد، شخصية المثقف الانتهازي، شخصية البنت الريفية في مجتمع المدينة، شخصية المثقف المتردد بين العمل الأكاديمي والعمل السياسي، شخصية الارستقراطي الذي يدعى الانخلاع من شرقيته لكن جذورها ما زالت بداخله غصبا عنه، شخصية رجل أمن الدولة السادي الذي يستخدم التعذيب والاغتصاب لقهر المساجين السياسيين إلخ.
مذكرات ناجى .. لماذا؟
تقنية جديدة استخدمها الكاتب في شيكاجو ولم يستخدمها في عمارة يعقوبيان، تعدد الأصوات، في عمارة يعقوبيان كان صوت السارد العليم هو الصوت الوحيد في الرواية، أما في شيكاجو فيظهر صوت آخر بجوار هذا السارد العليم وهو صوت ناجى عبد الصمد، ولا يوجد سبب فني واضح يجعل الكاتب يختار ناجى عبد الصمد بالذات، اللهم إلا إذا كان اشتغاله بالسياسية أو علاقته بالفتاة اليهودية "ويندى" هو السبب، والمبرر الوحيد لذلك فيما أرى هو البيان الذي كتبه المؤلف في ص6 "الصفحات والفقرات المطبوعة بالحرف الأسود المائل هي،طبق الأصل، مذكرات ناجى عبد الصمد التي كتبها أثناء الرحلة" للإيهام بالواقعية.
أما عن علاقة ناجى بويندي فهي علاقة نمطية أخرى يريد الكاتب من خلالها التأكيد على أن اليهود ليسوا جميعا صهاينة، لكن ذلك لا يظهر ذلك من خلال علاقة عمادها الوحيد تقريبا هو الجنس، فلا نعرف هل البنت متعاطفة مع العرب أم هي ضدهم أو أنها غير مهتمة أصلا إلا بناجي كشخص استطاعت أن تتوافق معه جنسيا، كما لم نرى موقفا واضحا لناجى الذي يقول أنه يكره الصهاينة، لكن ليس كل اليهود صهاينة، رغم أن أغلب يهود أمريكا يعاونون إسرائيل التي تبيد الفلسطينيين، لكنه لا يريد أن يفقد جسد ويندى، فيتحدث عن التاريخ المشترك لليهود والعرب في الأندلس والذين هم جميعا ضحية لمحاكم التفتيش، في محاولة ساذجة لخلط الأوراق تنتهي بقوله:"وهكذا يا عزيزتي.. تعرض أجدادي وأجدادك إلى الاضطهاد معا.. ممكن جدا أن نكون، أنا وأنت، حفيدين لرجل مسلم وامرأة يهودية تحابا في الأندلس"!!!
خمسة خطوط روائية
في الرواية خمسة خطوط تسير متوازية ونادرا ما تتلاقى أو تتفاعل بقوة، هي:
الأول: هو شيماء محمدي وطارق حسيب، شيماء الريفية القادمة من طنطا لتحصل على الدكتوراه من أمريكا، وطارق ابن الذوات المتفوق، يلتقيان، يتحابان، يسقطان في هوة اللذة الجنسية مع حفاظهما على عدم الوصول لمرحلة اللقاء الكامل/الزنا، لأن الله يغفر ما دون الزنا، ومع ذلك تحمل شيماء من طارق، ويتخلى عنها، وتذهب لتجهض الجنين، وبعد عملية الإجهاض تجد طارق بجوارها "تقدم خطوات حتى وقف بجوار الفراش.. تطلع إلى شيماء بنظرته المحملقة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة".
الثاني: الدكتور رأفت ثابت، ابن الأرستقراطية المصرية قبل ثورة 1952م الذي هرب إلى أمريكا، وتزوج أمريكية، وعاش حياته كأمريكي يحاول أن ينسى أصله المصري، لكنه لا يستطيع أن يملك نفسه ويتصرف كأمريكي عندما ترتبط ابنته المراهقة سارة بمدعى فن ومدمن اسمه جيف يجرها معه إلى الإدمان، يتصرف رأفت كشرقي لدرجة أنه يضرب ابنته، التي تغادر البيت بمباركة أمها ميتشل التي ترى أن ابنتها في سن من الطبيعي أن تغادر فيه البيت لتعيش مع صديقها، لكنها تموت إثر جرعة مخدر زائدة.
والثالث: هو الدكتور محمد صلاح الذي هرب من مواجهة الفساد السياسي في مصر السبعينات، لكنه لا ينسى أنه كان دائما جبانا، ويتذكر دائما شجاعة خطيبته الأولى زينب رضوان التي كانت تثور وتتظاهر وتُعتقل لكنها لا تلين أبدا، زينب لم تمت، ظلت في مصر، تزوجت وأنجبت، ووصلت إلى منصب كبير، ولم تتخل عن مبادئها، ود.صلاح يعيش أزمة نفسية كبيرة يفقد بسببها قدرته على المعاشرة الجنسية، مما يزيد من مشاكله مع زوجته الأمريكية كريس، خصوصا أنهما لم ينجبا، وعندما تأتى له الفرصة ليأخذ موقفا إيجابيا بأن يلقى بيان المصريين في شيكاجو أمام الرئيس المصري يطالبه فيه بالتخلي عن السلطة والإفراج عن المعتقلين، لا يلقى البيان، بل يحيى الرئيس على جهوده العظيمة في خدمة الشعب، وعلى إثر ذلك ينتحر د.صلاح!.
والرابع: يمثله أحمد دنانة المثقف الانتهازي الذي يشي بزملائه لدى مباحث أمن الدولة الذين يساعدونه في الحصول على ما ليس من حقه حتى الدرجات العلمية، والذي يتزوج من مروة ابنة أحد تجار الانفتاح الكبار، ويتزلف إلى صفوت شاكر رجل المخابرات في السفارة المصرية، لدرجة أن يقدم إليه زوجته لتعمل معه سكرتيرة رغم علمه بالهدف الحقيقي من وراء طلب هذا العمل، وهو يزور في نتائج أبحاثه العلمية ويتعرض للفصل من جامعة إلينوى فيطمئنه صفوت شاكر بأنه سيلحقه بجامعة أخرى.
والأخير: فهو ناجى عبد الصمد الطالب الثوري الذي لا يحصل على حقه في التعيين كمعيد بالجامعة فيرفع قضية على الحكومة المصرية، ويحاول أن يحصل على الدكتوراه من أمريكا لأن هذا سيساعده في أن يكسب القضية، كما أنه شاعر، ويريد أن يعمل بالدكتوراه عدة سنوات في دول الخليج ليكون ثروة، ثم يعود إلى مصر ويتفرغ للشعر، ومن خلال ناجى يعرض الكاتب للجانب الثوري في السياسي، فإذا كان أحمد دنانة هو العميل الانتهازي المتملق، فناجى هو الثائر الذي يضحى بكل شئ من أجل مبدأ يؤمن به، هكذا يقدمه لنا المؤلف.
لكننا نلاحظ عدم وضوح رؤيته في علاقته بويندى اليهودية، إلا أنه يعمل بجد لجمع توقيعات المصريين في شيكاجو على بيان ضد رئيس مصر في إحدى زياراته لأمريكا، ويتظاهر مع عدد لا بأس به منهم أثناء وجود الرئيس بمبنى السفارة المصرية في شيكاجو، ومعه صديقه وأستاذه الأمريكي جون جراهام نموذج شاب الستينيات الأمريكي الثوري الذي لم يتغير وصديقته السوداء كارول التي يعتبرها المؤلف فرصة جيدة ليلخص لنا ويعطينا فرصة عن مشكلة التفرقة العنصرية والزنوجة في أمريكا.
وهناك الجراح المصري القبطي الشهير د.كرم دوس الذي يتخذه المؤلف مطية ليعرض ما يتفشى في مصر من تعصب ضد الأقباط ممثلا في د.عبد الفتاح بلبع رئيس قسم الجراحة، الذي اضطر دوس لأن يغادر مصر أنه ضد أن يكون هناك جراح قبطي "لائحة الجامعة لا تُلزمنا يا خواجة.. ليس كل من يجيب على سؤالين نسمح له بأن يكون جراحا يتحكم في حياة الناس.. نحن نختار من يستحق الدرجة العلمية"-ولا تعليق على المؤلف (لاحظ استخدام كلمة خواجة التي كان يطلقها العوام في مصر على المسيحيين واليهود ولم تكن تطلق من قبيل التحقير في الغالب وإن استخدمت هنا لهذا الغرض!).
شيزوفرينيا وتبرير ديني
تبدو معظم شخصيات العمل مصابة بانفصام الشخصية، تقول شيئا وتفعل شيئا آخر، تحس بشئ، وتفكر بعكسه، الأخطر من ذلك العقلية التبريرية التي يتمتع بها عدد كبير من شخصيات العمل، تجعلهم قادرين على ارتكاب أفدح الأخطاء والمعاصي بقلوب راضية وضمائر مستريحة، فطارق وشيماء يمارسان الجنس دون الإيلاج لأن الإيلاج فقط هو الزنا الذي يستحق الرجم وما دون ذلك فهو مغفور، خصوصا أنهما ينويان الزواج عندما يعودان إلى مصر، وهما يواظبان على الصلاة وتلاوة القرآن بانتظام، هما متدينان حقا كما يقدمهما المؤلف.
وأحمد دنانة يزور في نتائج بحوثه ويؤكد أن الجامعة ستطرده لأن أستاذه دينيس بيكر متعصب ضد المسلمين والملتزمين وهو مسلم وملتزم والحمد لله، وهو يتزوج مروة لمالها ويستنزف مال أبيها، ويرى أن واجب الزوجة أن تقف بجوار زوجها إذا كان الله قد فتح عليها ورزق أبيها، رغم أنه يدخر أمواله الخاصة، ويضرب مروة لأن هذا حقه الشرعي، ويزين لمروة العمل سكرتيرة لصفوت شاكر لأن سكرتيرة مثل هذا الرجل يجب أن تكون مصرية وطنية حتى لا يجندها الأعداء ليطلعوا على أسرار مصر، رغم أنه يعرف أن صفوت شاكر يريدها مقابل إلحاقه بجامعة أخرى بعد طرده.
الغريب في الأمر أن الشخصيات التبريرية متدينة أو تدعى التدين، وتبرر أخطاءها بأدلة من الحديث الشريف والقرآن الكريم، فالنص المقدس يفقد الكثير من دلالاته وتأثيره عندما يتم استخدامه على لسان شخصية مهزوزة تبرر خطأها أو في موقف مرفوض.
يعقوبيان مصر.. فما شيكاجو؟
إذا كان المؤلف وكثير من القراء والنقاد قد اعتبروا عمارة يعقوبيان رمزا لمصر يتجسد فيها تطور المجتمع المصري خلال القرن العشرين وبالذات في نصفه الأخير؛ رغم ما في هذه الرؤية من الثقوب الواسعة، فما الذي يمكن أن تكون شيكاجو رمزا له؟ لا يمكن اعتبارها رمزا للعالم لأننا لم نر من الشخصيات فيها سوى مصريين وأمريكيين بيض وزنوج.
ولا يمكن اعتبارها رمزا للمصريين في الخارج لأن ما بها من شخصيات نمطية لا ينقل إليك إحساسا بزخم وجود مصري في شيكاجو، الأكثر من ذلك أن الرواية لو دارت في أي مكان آخر في أمريكا لما حدث فرق، ولو دارت في أوروبا لكن التغيير الوحيد الذي سيحدث فيها هو حذف قصة كارول السوداء واضطهاد البيض لها، وهي قصة محشورة بغرض الإثارة على كل حال، حيث أن كارول المسكينة عندما يضيق بها الحال تضطر لبيع جسدها بأن تعمل عارضة للملابس الداخلية بشرط ألا يظهر وجهها، فتحقق نجاحا ساحقا وتغتني بعد أن تبيع جسدها لصاحب الشركة لمرة واحدة، وعندما يحس جون بذلك يضربها ويخرج من حياتها!!
لا أظن أن النجاح المدوي لعمارة يعقوبيان أفاد الكاتب كثيرا، بل يمكن التأكيد على العكس، فقد كتب شيكاجو بروح من يستثمر نجاح الجزء الأول من فيلم أو رواية، حرص على نفس الأسلوب والسمات وطبيعة تقديم الشخصيات وبنائها، ليضمن نفس النجاح.. فهل تنجح الأجزاء الثانية المكتوبة بهذه الروح دائما؟!!

February 24, 2007

حكاية طريفة

Filed under: الادب

 rقرا صعيدي في إحدى الصحف أن مجرماً أمريكيا قتل زوجته.. ودفنها تحت السرير، ولم يتمكن البوليس من اكتشاف الجريمة إلا بعد مرور 25 عاماً.. فكر الصعيدي في الجريمة وهو يتخيل زوجته التي تنغص عليه حياته، وقال لنفسه: يبقى لو أن قتلت مراتي وعملت زي الراجل الأمريكي ده محدش حيكتشف حاجة إلا بعد ما أكون مت..!وبالفعل عاد الصعيدي إلى شقته، فاستقبلته زوجته بوصلة من الشتائم، فذهب فوراً واحضر سكينا من المطبخ ذبحها به. وحفر تحت السرير.. ودفنها هناك. يادوب بعد نصف ساعة، كبست الشرطة على الشقة واعتقلت الزوج الذي تعجب جداً من السرعة الكبيرة في اكتشاف الجريمة. وقال للضابط: أنا عملت كده لأني اعتقدت أن البوليس عندنا مش حيكتشف الجريمة أبداً زي الراجل الأمريكاني اللي في الجريدة دي.. دول في أمريكا ما اكتشفوش الجريمة إلا بعد مرور 25 سنة.. أجابه الضابط بعد أن تصفح الجريدة: أصل الراجل الأمريكاني كان ساكن في الدور الأرضي وأنت ساكن في الدور الخامس.. والجثة لما دفنتها نزلت ع الجيران..

January 5, 2007

Filed under: الادب

مثقفون مصريون يحتفلون بشاعر العامية صلاح جاهين

سعد القرش
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسية

لا يحظى شاعر مصري بالحب والغضب الذي يوجه الى الان الى الشاعر صلاح جاهين رغم مرور عشرين عاما على رحيله. فالذين يحبونه يرون أنه مجدد حقيقي في فن الشعر كما كان مخلصا في كل ما كتب والغاضبون عليه يقولون انه برغم كونه شاعرا مجددا الا انه شارك مع القيادة السياسية في الستينيات في بناء صرح من الاوهام. وفي الذكرى العشرين لرحيله بدأت يوم الاثنين احتفالية يلقي فيها مثقفون أضواء على دوره في التجديد الشعري حتى الشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي قال ان ج اهين الذي كتب بعض قصائده بالفصحى “ليس مجرد شاعر عامية.”
وأشار الى أن لغته كانت صوتا للجماهير وثمرة مناخ “مكنه من لغة لا تلتزم حدود العامية ولا تلتزم حدود الفصحى وانما هي لغة عامية فصحى في ذات الوقت. لغة شعرية للغناء.. لغة صلاح جاهين الشعرية لغة لا يشخصها معجمها أو نحوها فحسب بل يشخصها أيضا عالمها الفكري والعاطفي. أحلامها وهمومها. الشقاء الانساني والامل الانساني…” وقال جابر عصفور الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة في حفل الافتتاح ان جاهين “رمز عظيم من رموز مصر” مضيفا أنه امتداد لشعراء قاوموا كل أشكال الظلم بشعر العامية الذي ارتبط دائما بمعاني المقاومة.
وأضاف أن شعره يحتمل تعدد المستويات ولا يمكن النظر اليه بوصفه أحد شعراء العامية المصرية ولكن بوصفه “الشاعر”. ويعد جاهين (1930 - 1986) أحد المجددين في شعر العامية مع رفيق دربه الشاعر الراحل فؤاد حداد وأتت تجربتهما امتدادا في المضمون والشكل الفني الذي أرساه بيرم التونسي.
لكن جاهين امتاز عنهما بتعدد مواهبه في فن الكاريكاتير والتمثيل وكتابة السيناريو والمسرح ويأتي الاوبريت الغنائي (الليلة الكبيرة) في مقدمة الاعمال التي يعاد تقديمها الى الان وهي صورة غنائية تتعدد فيها الاصوات على خلفية موسيقية مميزة للمطرب والموسيقي الراحل سيد مكاوي.
بدأ جاهين ينشر قصائده في مطلع الخمسينيات وتحمس لثورة 23 يوليو تموز 1952 في مصر وزعيمها جمال عبد الناصر في عدد كبير من القصائد التي غنى معظمها عبد الحليم حافظ كما غنت له أم كلثوم نشيد (والله زمان يا سلاحي) الذي كتبه خلال العدوان الثلاثي البريطاني-الفرنسي-الاسرائيلي على مصر عام 1956 ولحنه كمال الطويل وصار نشيدا قوميا للبلاد. ومن أشهر أعمال جاهين (الرباعيات) وهو ديوان صغير يرصد فيها بعض المفارقات والتأملات الفلسفية بايجاز شديد حتى أن الاديب المصري يحيى حقي وصفه عند صدوره عام 1963 بأنه “قنبلة يدوية” لما يتمتع به من براعة لفظية وجمال اسر وعمق المعاني. وفي أحدها يقول.. “أحب أعيش ولو أعيش في الغابات-أصحى كما ولدتني أمي وأبات. طائر. حوان. حشرة. بشر. بس أعيش-محلا الحياة حتى في هيئة نبات.”
وقال الشاعر بهاء ابن صلاح جاهين في افتتاح الاحفالية التي تستمر يومين “لم أر فنانا في مصر يحظى بهذا الحب من الجميع لانه (جاهين) أعطى الشعر فأعطاه.”
وأضاف في دراسة عنوانها (صلاح جاهين يقدم قراءة سياسية لرباعياته) ان ثورة يوليو تموز 1952 كان لها “وجه مشرق فيه ملامح وطنية عبد الناصر وزعامته القومية والعالمية ومشروعه الطموح لنهضة كبرى” وتوجه نحو العدالة الاجتماعية والانجازات المصرية ومنها تأميم قناة السويس وبناء السد العالي. وأشار الى أن الوجه الثاني للثورة “شرس متوحش من الفاشية العسكرية والبطش بكل أصحاب الرأي” وفي هذا قال جاهين عن ضحايا الرأي.. “أنا كل يوم أسمع فلان عذبوه-أسرح في بغداد والجزاير وأتوه. ما اعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب-واعجب من اللي يطيق يعذب أخوه.”
وقال عصفور ان جاهين رأى في ثورة يوليو “حلما قديما يتحقق وظل مؤمنا بها. لكن الثورة عام 1967 شهدت الكارثة العظمى وجعلت المؤمنين بها ينتقلون بها من مرحلة الحلم الى مرحلة الكابوس” حيث فوجئوا في الخامس من يونيو حزيران بهجوم اسرائيلي شامل أدى الى استيلاء الدولة العبرية على هضبة الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية العربية وشبه جزيرة سيناء المصرية. وأضاف أن جاهين كتاب قصيدته (على اسم مصر) كمراجعة للحلم “ولكل الرشوط التي أفسدته.”

وفي بعض أبياتها يقول جاهين..
“على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء-أنا مصر عندي أحب وأجمل الاشياء. باحبها وهي مالكة الارض شرق وغرب-باحبها وهي مرمية جريحة حرب. باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء-واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء. وأسيبها وأطفش في درب وتبقى هي في درب-وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب-والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب. مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل-ومراية بهتانة ع القهوة أزورها وأطل. ألقى النديم طل من مطرح م أنا طليت-وألقاها برواز معلق عندنا في البيت…”

مختارات من رباعيات صلاح جاهين

يا عندليب ماتخافش من غنوتك
قول شكوتك و احكي عن بلوتك

الغنوة مش هتموتك إنما
كتم الغنا هو اللي هيموتك
عجبي!

يا للي بتبحث عن إله تعبده
بحث الغريق عن أي شيء ينجده
الله جميل و عليم و رحمن رحيم
إحمل صفاته … و انت راح توجده
عجبي!

غمض عينيك و امشي بخفة و دلع
الدنيا هي الشابة و انت الجدع
تشوف رشاقة خطوتك تعبدك
لكن انت لو بصيت لرجليك … تقع
عجبي!

أوصيك يا ابني بالقمر و بالزهور
أوصيك بليل القاهرة المسحور
و إن جيت في بالك … اشتري عقد فل
لأي سمرا … و قبري إوعك تزور
عجبي!

لو فيه سلام في الأرض و طمان و أمان
لو كان مفيش و لا فقر و لا خوف و جبن
لو يملك الإنسان مصير كل شيء
أنا كنت أجيب للدنيا ميت ألف ابن
عجبي!

جالك أوان و عرفت مشي الجنايز
كيف شفتها يا عبد رب اللذايذ
قال: شفت شيل بالحيل فقير أو أمير
كما شالوا في الحمامير فواضي القزايز
عجبي!

Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by Jay of onefinejay.com

لا تنسى ..ضع بريدك هنا
مجموعات Google
ليصلك كل جديد
بريدك الإلكتروني
احباب من جميع دول العالم Locations of visitors to this page Who links to me? الوقت ودرجة الحرارة فى القاهرة